قُتلت على الهواء بسبب علاقة سابقة، والرصاصة قادت إلى زعيم كارتل. مفاجأة صادمة عن هوية المتهمين في قتل صانعة المحتوى المكسيكية "فاليريا ماركيز"، التي كانت تبلغ من العمر ٢٣ عامًا. ظهرت "فاليريا" في بث مباشر من صالون التجميل الخاص بها بمدينة زابوبان في ولاية خاليسكو في مايو عام ٢٠٢٥، وكانت تتحدث مع متابعيها وتنتظر وصول هدية. وفجأة دخل رجل إلى الصالون متظاهرًا بأنه عامل توصيل، واقترب منها ثم أطلق النار عليها أمام الكاميرا. سقطت "فاليريا" قتيلة، بينما استمر البث المباشر للحظات وشاهد المتابعون اللحظات الأخيرة من حياتها.
وظلت هوية المسؤولين عن الجريمة موضع تحقيق لأكثر من عام، إلى أن ألقت السلطات المكسيكية في يوليو عام ٢٠٢٦ القبض على "رامون أنخيل ألفاريز أيالا"، المعروف بلقب "آر ١"، وهو قيادي في خلية إجرامية مرتبطة بكارتل خاليسكو الجيل الجديد. ولم يكن اعتقاله مرتبطًا بقضية "فاليريا" وحدها، إذ ربطته السلطات أيضًا بالتحقيقات المتعلقة باغتيال رئيس بلدية أوروابان "كارلوس مانزو". وبعد القبض عليه، ظهرت معلومات جديدة دفعت التحقيق في مقتل "فاليريا" إلى اتجاه مختلف.
وبحسب وزير الأمن المكسيكي، كان "فرانسيسكو ألفاريز"، نجل "آر ١"، على علاقة عاطفية بـ"فاليريا"، وشهدت العلاقة خلافات وتهديدات قبل مقتلها. وتقول السلطات إن التحقيقات تشير إلى أن "فرانسيسكو" طلب من والده تدبير قتلها، وهي فرضية أكدت السلطات أنها ما تزال بحاجة إلى إثبات أمام القضاء. وفي أغسطس عام ٢٠٢٦ أُلقي القبض أيضًا على أحد المشتبه في مشاركتهم المباشرة في تنفيذ الجريمة، بينما ظل "فرانسيسكو" مطلوبًا لدى السلطات. وهكذا، وبعد أكثر من عام على الجريمة، وصل التحقيق من مقتل صانعة محتوى أثناء بث مباشر إلى خلية إجرامية مرتبطة بأحد أكبر الكارتلات في المكسيك.