التقت به في إطار لقاء جنسي مدفوع الأجر، ثم عُثر عليها مقتولة وجثتها متفحمة جزئيًا داخل مزرعة عنب. مقتل صانعة المحتوى الفرنسية سونيا بيلينا أثار موجة واسعة من الغضب في فرنسا، فما القصة؟ في صباح ١٢ أغسطس عام ٢٠٢٦، عثر عامل زراعي على جثة امرأة عارية جزئيًا ومحترقة جزئيًا بين كروم العنب في بلدة سان جيل بإقليم غار جنوب فرنسا. وبعد أيام أكدت تحاليل الحمض النووي أن الجثة تعود إلى سونيا بيلينا، البالغة ٢٩ عامًا، والتي كانت عائلتها قد أبلغت عن اختفائها بعد انقطاع الاتصال بها.
وكشفت التحقيقات أن سونيا التقت ليلة الحادث برجل يبلغ ٣٢ عامًا في إطار نشاط جنسي مدفوع الأجر، بحسب النيابة الفرنسية. وكان الرجل معروفًا لدى القضاء في قضايا عنف سابقة، كما كان خاضعًا لإجراء قضائي يمنعه من الاقتراب من شريكة سابقة. وأوقفت الشرطة رجلين في البداية، قبل أن تطلق سراح أحدهما لعدم وجود أدلة كافية على تورطه، بينما بقي الآخر قيد التحقيق.
وفي ٢١ أغسطس، وُجهت إلى المشتبه به الرئيسي تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، وأُودع الحبس الاحتياطي. ولم تكشف التحقيقات حتى الآن بصورة نهائية عن كيفية وفاة سونيا أو جميع تفاصيل ما جرى في الساعات الأخيرة من حياتها، ولذلك لا يصح الجزم بأنها قُتلت حرقًا، وإنما المؤكد أن جثتها عُثر عليها متفحمة جزئيًا. ولا تزال القضية قيد التحقيق لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها كاملة.