قتل حبيبته بعد أن أخبرته بقرار الانفصال، ثم انتحل شخصيتها لتضليل عائلتها والشرطة، لكن خزانة الملابس كشفت الجريمة المروعة. اختفت "ماريا برناردا بوبول غارسيا"، البالغة ٢٣ عامًا، بعدما أخبرت زميلة لها في العمل بأنها قررت الانفصال عن حبيبها "داروين ديفيد إسبينال ديل سيد" ومغادرة الشقة التي كانا يتشاركانها في بلدة تلفورد بمقاطعة باكس في ولاية بنسلفانيا. وبحسب الادعاء، لم يتقبل "إسبينال ديل سيد"، البالغ ٢٧ عامًا، قرارها بالرحيل.
في السادس من مارس عام ٢٠٢٦، بدأت "ماريا" نقل أغراضها إلى مسكن جديد، وفي الساعات الأولى من اليوم التالي سمع الجيران شجارًا صاخبًا داخل الشقة. وتتهم السلطات "إسبينال ديل سيد" بقتلها باستخدام أداة حادة أصابت عنقها، ثم إخفاء جثتها داخل خزانة ملابس بعد لفها ببطانية وتغطيتها بالملابس. وبعد الجريمة، استولى على هاتفها ومبلغ من المال، وانتحل شخصيتها في رسائل نصية لإيهام عائلتها بأنها ما تزال على قيد الحياة، قبل أن يشتري تذكرة سفر باتجاه واحد ويغادر الولايات المتحدة إلى هندوراس في التاسع من مارس.
ومع استمرار غياب "ماريا"، أبلغت عائلتها الشرطة، لتبدأ عمليات البحث التي انتهت بالعثور على جثتها داخل خزانة الملابس في الشقة. وبعد مطاردة دولية استمرت عدة أشهر، ألقت السلطات الهندوراسية القبض على "إسبينال ديل سيد" في ١٧ أغسطس عام ٢٠٢٦ خلال عملية منسقة مع السلطات الأمريكية. ويواجه اتهامات تشمل القتل الجنائي، وحيازة أداة جريمة، والسرقة، والخداع، وإساءة معاملة جثة، فيما ينتظر إجراءات تسليمه إلى الولايات المتحدة لمحاكمته.