درست عقول المراهقين الذين يرتكبون جرائم قتل، ثم أصبحت هي نفسها ضحية. الدكتورة تاميلا داتشر، البالغة ٥٥ عامًا، قُتلت بالرصاص داخل منزلها في ولاية أوهايو، والصدمة أن الشرطة تتهم ابنتها بريانا، البالغة ١٨ عامًا، بالمشاركة في التخطيط لقتلها. فجر ١٤ أغسطس عام ٢٠٢٦، اقتحم شابان المنزل وأُطلقت النار على تاميلا، كما أُطلقت النار باتجاه زوجها عندما حاول مساعدتها، لكنه نجا، بينما توفيت تاميلا متأثرة بإصابتها.

بعدها بدأت الشرطة تفكيك الجريمة لتظهر رواية صادمة. وبحسب المحققين، سبقت الجريمة مشادة بين بريانا ووالدتها بشأن أعمال المنزل والتنظيف، ثم تواصلت بريانا مع حبيبها كريستيان إيفانس، البالغ ٢٠ عامًا. وتقول السلطات إن رسائل محذوفة استعادها المحققون من هاتفها بدت وكأنها تتضمن تخطيطًا مسبقًا للجريمة. ووصل إيفانس إلى المنزل برفقة دجاميوس باين، البالغ ٢١ عامًا، وتتهمهما السلطات بدخول المنزل وإطلاق النار على تاميلا.

وتقول الشرطة إن بريانا حاولت في البداية إخفاء ما تعرفه عن الجريمة وقدمت رواية أبعدت الشبهات عنها، لكن تحليل الهاتف والرسائل المحذوفة وبيانات الموقع ساعد المحققين على ربط المشتبه بهم بالواقعة. والأغرب أن تاميلا نفسها شاركت عام ٢٠٠٢ في كتابة دراسة علمية عن المراهقين العنيفين والمرتكبين لجرائم قتل، تناولت أنماط القتلة المراهقين وأشارت إلى أن العدد القليل من الفتيات اللواتي يرتكبن القتل يمِلن إلى استهداف أفراد من العائلة. وبعد أكثر من عقدين أصبحت الطبيبة التي درست هذا السلوك ضحية في قضية تتهم فيها ابنتها وحبيبها وصديقه بالقتل المشدد.