مراهق متهم بقتل أمه وشقيقه بعد استخدام تشات جي بي تي. جريمة مروعة هزت ولاية ماساتشوستس الأمريكية، إذ يُتهم أرجون أرافيند، البالغ ١٧ عامًا، بقتل والدته سودها فينكاتيسان، البالغة ٤٥ عامًا، وشقيقه سيدهارث أرافيند، البالغ ١٤ عامًا، داخل منزل العائلة في ١١ أغسطس عام ٢٠٢٦. كان والد المراهق خارج المنزل، وعندما تعذر على معلم خاص الدخول إلى المنزل والتواصل مع أفراد الأسرة، اتصل بالأب، الذي حاول بدوره التواصل معهم دون جدوى، فطلب من الشرطة إجراء فحص للاطمئنان عليهم. وعند وصول الشرطة، عثرت على جثمان الأم في القبو وجثمان شقيقه في الطابق الأول، وعليهما آثار إصابات واضحة، بينما كان أرجون قد اختفى وكذلك سيارة والدته.

وفي صباح اليوم التالي، عثرت الشرطة على أرجون داخل سيارة والدته في بلدة وايلاند وألقت القبض عليه دون مقاومة. وقال الادعاء إن مسرح الجريمة أظهر علامات صراع عنيف، وإن الضحيتين تعرضتا لإصابات رضّية، بينما ظل السبب الرسمي للوفاة قيد تحديد الطب الشرعي. كما عثرت السلطات على أدلة داخل السيارة قالت إنها مرتبطة بمسرح الجريمة.

ثم ظهرت المفاجأة؛ فبحسب المدعية العامة، كان أرجون قد أظهر خلال الأشهر السابقة سلوكًا مثيرًا للقلق، من بينها استخدام الإنترنت وتشات جي بي تي للبحث عن أفكار نظرية وكتابة قصص خيالية تتعلق بقتل أفراد عائلته. وقالت السلطات إنه كان ينشئ قصصًا قاتمة وشخصيات وسيناريوهات بدت مرتبطة بتهديدات لعائلته، لكن لا يوجد حتى الآن دليل معلن يثبت أن تشات جي بي تي دفعه إلى ارتكاب الجريمة أو أرشده إلى كيفية تنفيذها.

ودفع أرجون ببراءته من تهمتي القتل واتهامات أخرى، وأمر القاضي باحتجازه دون كفالة، فيما لا تزال السلطات تحقق في دوافع الجريمة وملابساتها. وأعادت القضية فتح النقاش حول الطريقة التي يستخدم بها المراهقون أدوات الذكاء الاصطناعي، والسؤال عما إذا كان المحتوى العنيف الذي يطلبه بعض المستخدمين يمكن أن يشكل عامل خطر يستوجب مزيدًا من الحماية والرقابة.