جلسة صلح تتحول إلى مشهد دموي في القاهرة. مهندس يفتح النار على أسرة طليقته ويسقط أربعة قتلى، بينهم ابنته. سلاح ناري ونحو مائة طلقة حية حوّلا لقاءً بين الرجل وأسرة طليقته إلى جريمة عائلية مروعة في مدينة ١٥ مايو بالقاهرة. كان الهدف من الجلسة محاولة إنهاء خلافات أسرية بين الطرفين، تتعلق بالنفقة والحضانة، لكن النقاش احتدم وتحول إلى مشاجرة، قبل أن يُخرج المتهم سلاحًا ناريًا ويبدأ إطلاق النار على الحاضرين.
وأسفر إطلاق النار عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم ابنة المتهم واثنان من أشقاء طليقته، إضافة إلى أحد أقارب الأسرة، كما أُصيب شخصان آخران، أحدهما نجل المتهم. وأفادت تقارير محلية بأن المتهم حضر إلى الجلسة مسلحًا، وأن النيابة تحفظت على السلاح ونحو مائة طلقة حية وعدد من فوارغ الطلقات التي عُثر عليها في مسرح الجريمة.
وسارعت الأجهزة الأمنية إلى القبض على المتهم، فيما نُقلت جثامين الضحايا إلى المشرحة لإجراء الفحوص اللازمة، وبدأت النيابة العامة التحقيق في ملابسات الواقعة ودوافعها، مع فحص السلاح والذخيرة والآثار الموجودة في مسرح الجريمة. وتحولت جلسة كان يفترض أن تنهي خلافًا عائليًا إلى واحدة من أكثر الجرائم الأسرية صدمة في القاهرة خلال عام ٢٠٢٦.