أخرجاه من السجن، فقتلهما بشكل مروع. جريمة عائلية هزت ولاية نيويورك الأمريكية، بعدما عُثر على الزوجين "ستيف سيسلو"، البالغ ٧٦ عامًا، و"دونا ووكر سيسلو"، البالغة ٧٢ عامًا، مقتولين داخل منزلهما في بلدة ماديسون. وكان الزوجان معروفين بنشاطهما في دعم الفنون والعمل المجتمعي، لكن المفاجأة الأكثر صدمة كانت العثور على جثة ابنهما "جاستن سيسلو"، البالغ ٣٥ عامًا، داخل المنزل نفسه. وتقول الشرطة إن الأدلة تشير إلى أن "جاستن" قتل والديه بالرصاص ثم أنهى حياته بالسلاح نفسه.
وقبل الجريمة بأسابيع، كان "جاستن" قد أُلقي القبض عليه في قضية سابقة تضمنت اتهامات بالعنف والخنق، ثم دفع والداه كفالة مالية قدرها عشرة آلاف دولار لإخراجه من السجن قبل أيام من مقتلهما. وفي صباح ٧ أغسطس عام ٢٠٢٦، عثرت الشرطة على أفراد العائلة الثلاثة داخل المنزل مصابين بأعيرة نارية، واستعادت سلاحًا من المكان.
ولا تزال السلطات تحقق في الدافع الذي جعل "جاستن" يقتل والديه بعد فترة قصيرة من مساعدتهما له على الخروج من السجن. وأثارت القضية صدمة كبيرة في المجتمع المحلي، خصوصًا أن "ستيف" و"دونا" كانا معروفين بإسهاماتهما الخيرية والثقافية، قبل أن تنتهي حياتهما على يد ابنهما في جريمة قتل وانتحار هزت المنطقة.