قاصر تتعرض لهتك العرض و تختفي بعد اعتقال 4 اضناء بالدالبيضاء             نجاة 36 راكبا من موت محقق في احتراق حافلة للركاب بين اكادير و الصويرة             حجز 500 حبة مهلوسة و اعتقال متهم بالاتجار فيها بطنجة             رجل امن يستعمل الرصاص لتوقيف مبحوث عنه بابن كرير             القضاء يذخل على الخط في قضية حنان و الفيزازي بطنجة             استنافية الدارالبيضاء تقرر يوم الاثنين المقبل لبداية محاكمة المتهمين بقتل البرلماني مرداس             الامن يتدخل لاخلاء كنيسة اقتحمها 200 مهاجر افريقي بمراكش             حجز 70 كلغ من المخدرات و اعتقال متهم بتهريبها من بميناء طنجة المتوسطي             جريمة وهمية تقود الى توقيف ثلاثة شبان باكادير             اعتقال لص من ذوي السوابق سرق هاتف بمدينة طنجة             توقيف تلميذة قاصر بحوزتها اقراص مهلوسة بالقرب من تانوية بطنجة             حجز شاحنة قادمة من طانطان محملة بالسردين الفاسد بوجدة             درك سطات يرفع الغبار عن جريمة قتل وقعت سنة 2003             الدرك الملكي يفتح تحقيق في وفاة سائق دراجة نارية بجماعة اولاد حسون بمراكش             الخيام يعلن عن ارتفاع عدد المتهمين في ملف حجز 2 طن و نصف من الكوكايين             استنافية الدارالبيضاء تاجل النظر في ملف متهمين في احداث الحسيمة             اعتقال 10 اشخاص و حجز 2 طن و نصف من خام الكوكايين             مرض مجهول يقود مجموعة من الاطفال الى المستشفى بسطات             محكمة الاستئناف بالدارالبضاء تاجل النظر في ملف مدير موقع بديل             انتحار سجين بالسجن المحلي لايت ملول باكادير             بالفيديو جمعية خطوة بالصويرة تنظم ندوة بعنوان الصحافة ما بين المهنية و المستجدات القانونية             الوكيل العام بسطات بامر بفتح تحقيق في موضوع العثور على جثة امراة             خنزير هائج يتسبب في ارسال 5 اشخاص الى قسم الانعاش بالجديدة             توقيف 3 نساء و رجلين بمنزل للدعارة بدمنات             البحرية الملكية تحبط محاولة للهجرة السرية بسواحل طنجة             عصابة تهاجم دار الولادة بحد السوالم و تلود بالفرار             علاقة غرامية بين شاب و إمرأة تكبره 10 سنوات تنتهي بمجزرة            جرائم قتل الاطفال في الجزائر لن تصدق ما تراه            اعادة تمثيل جريمة قتل اجنبي وتقطيع جثته بمراكش            
للاشتراك معنا بالفايسبوك
 
فيديوهات

علاقة غرامية بين شاب و إمرأة تكبره 10 سنوات تنتهي بمجزرة


جرائم قتل الاطفال في الجزائر لن تصدق ما تراه


اعادة تمثيل جريمة قتل اجنبي وتقطيع جثته بمراكش


مهرجان كناوة بالصويرة ..بعدسة موقع الجريمة.كوم

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 16
زوار اليوم 2815
 
حوادث واسرار كازا بلانكا

قاصر تتعرض لهتك العرض و تختفي بعد اعتقال 4 اضناء بالدالبيضاء

 
مواعيد ولقاءات

بالفيديو الابواب المفتوحة للامن الوطني عروض و شهادات حية من عين المكان

 
مساحة اعلانية رقم 2
 
ترتيبنا بأليكسا
 
 

الطفلة المتوحشة الفتنة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 يناير 2014 الساعة 33 : 09


بقلم :  سارة طالب السهيل

 سنوات قليلة تلك التي شهدت تحولا إجتماعيا أخلاقيا تربويا و كان له أثرا مباشرا على البيئة و المجتمع و الوطن من حيثالأمن و الأمان و السلام و المحبه و الازدهار والتقدم حين سطعت على السطح ظاهرة يجب الوقوف والتصدى لها بكل حزم وقوة وبحث أسبابها وطرق علاجها وهى الفتنئة الطائفية التي ولدت منذ سنوات قليلة و كأنها طفلة من حيث حداثة الميلاد و متوحشه من حيث السلوك و الطباع التى تعتبر خطر داهم وكارثة إنسانية تطل علينا من وقت لأخر ومن منطقة لأخرى ، موجودة فى العالم ولكنها مع الأسف تتركز فى عالمنا العربى بسبب تركيز وسائل الإعلام عليها ووصفها بالظاهرة على خلاف الحقيقة ، ورغم رفض وكره ومحاربة الجميع لها إلا انها  تنتشر مثل الوباء وتتواجد رغما عن إرادتنا ، ورغم النداءات والعبارات التى تتردد فى كافة وسائل الإعلام للحد منها والقضاء عليها إلا أنها للأسف الشديد تزداد وتستشرى مثل النار فى الهشيم ، ولكن الغريب والمثير للدهشة أنها ترتبط لدينا فى الوطن العربى بالأعياد وخاصة أعياد الميلاد المجيد من كل عام وكأن الأعياد التى يجب أن يفرح فيها الأخوة المسحيين ويسعدوا بممارسة الطقوس الدينية والإحتفالية يوجد من يحاول ان يحرمهم منها ويحول فرحتهم حزن وخوف ورعب دائم من المجهول الذى ينتظرهم مع كل عيد ، بآيادى خفية تريد تدمير وفناء بشرى لعلاقات ابدية وأزلية خالدة لايمكن تزول بين المسحيين والمسلمين . تلك الفتنة الطائفية التى تلهب المشاعر وتثيرالخواطر وتترك ايتاما لاذنب لهم الا أنهم ضحايا لتطرف وتعصب أعمى لاضمير ولادين له . الفتنة  بنت أسوار وحوائط داخل نفوسنا ، وشيدت فواصل وعوائق وبحار بين علاقات المسحيين والمسلمين رغم أننا نعيش فى أرض واحدة .

من يفعل ذلك للأسف يدعون التدين وهم عن ذلك بعاد كل البعد ، متدينون لكنهم لايعرفون من التدين الا قشوره أو مظاهره ، فكرتهم عن التدين هى أن الله أوجدنا على الأرض ونحن ضعفاء لكى ندافع عنه (وهو القوى) ونقتل كل من يخالفنا ونستبيح دمائه وماله وعرضه ، وهكذا تصبح الفتنة مثل النار تحمى ويسكب فوقها الوقود دائما لتظل مشتعلة لا أحد يحاول يقترب منها ليطفئها ، ينظر إليها البعض  ولايفعل شىء إلا مجرد الترحم على الايام الماضية حين كان محمد وجرجس أخوات وكانت زينب وكاميليا تعتنى كل منهما  بأطفال الأخرى، حينما كان الأسرة المسيحية تجاور المسلمة ويتبادلان الطعام  والتهانى مع كل عيد يدخلون بيوت بعضهم كأسرة واحدة ها نحن  ننسى كل هذا  ونكتوى بنار فتنة طائفية لعن الله من  اوقدها .استدعاء ألأيام الجميلة التى كانت للعيش فيه ليس حلا ، بل دورنا هو بناء حاضر ومستقبل أجمل ومستقريجب أن نفكر ونعمل من أجله  . وليس بالإستسهال والكلمات الرنانة تحل المشكلة ، او بالهروب كما فعل بعض الأخوة المسحيين بالهجرة للخارج وترك أرضهم ووطنهم . 

دائما نسمع أخبار تفجيرات وقتل بين أبناء الوطن الواحد والسبب الفتنة بين المسحيين والمسلمين وإن كانت لاتقتصر عليهما فقط بل يوجد نوع آخر من الفتنة نعيشها فى وطننا وهى بين أبناء الدين الواحد السنة والشيعة ، بل أنها تصل بين أبناء الطائفة الواحدة ولها أسبابها المختلفة بالطبع و التي لم نكن نسمع بها من قبل فكلها أمور مستحدثه و كأنما هذه الطوائف ظهرت الآن و لم تكن موجوده من ألف سنه فمن أوجد هذا و لمصلحة من و لماذا بهذا التوقيت بالذات ؟ وكيف نسمح لأنفسنا بأن نكون أداة لتنفيذ المخططات و أداة غير نضيفه لتحقيق مآرب الأعداء رغم علمنا جميعا بأنها فتنه مدعومه بأموال و أشخاص و إعلام و بطرق عديده لنشرها و تنفيذها فهل هذه الطوائف صحت فجأة لتكره بعضها بعضا وكانت في سبات طوال السنوات الماضيه أمر عجيب فعلا! وهناك أمثله كثيره على هذه الفتن في العراق خاصة و بعض دول الخليج عامة ولو عدنا للفتنه بين المسحيين والمسلمين وكلنا يتابع من وقت لأخرأخبارها فى بلادنا منها :

- منذ وقت ليس بعيد إنفجار سيارة مفخخة استهدف مصلين  كانوا يشاركون فى قداس الميلاد  فى كنيسة ماريوحنا  الكلدانية فى منطقة الدورة جنوب بغداد قتل وأصيب فيه 64 فرد أليس هذا العمل الإجرامى يعد عملا شريرا وشنيعا مرفوضا وغير جائز فى الكنائس كدار للعبادة المفروض مكان للمحبة والسلام وليست للقتل وسفك الدماء مما يظهر محاولات المتطرفين زرع الفتنة وزعزعة الاستقرار في البلاد وقطع علاقات أبدية خالدة بيننا . كما تعد حوادث إغتيال بعض الشيوخ في محافظة البصرة جنوبي العراق جريمة تهدف الى اثارة الفتنة الطائفية ، تتحمل الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون المسؤولية لافراغ محافظات العراق من عشائرها الاصلية.  الفتنة الطائفية بالعراق هى ما يريده أعداءه ، فإن ما يجري بالعراق اليوم من تصعيد أكثرمن خطير ومنظم لإحداث فتنة وحرب طائفية في العراق ، يجعلنى أطالب جميع الأطراف أن تعي بسرعة لهذا التصعيد والانفجار الطائفي وتعمل على وأد الفتنة بكل قوة ، وتنقذ العراق من حرب مدمرة ؛الجميع خاسر فيها، وان تعمل الحكومة على إسكات كل الأصوات الطائفية من كلا الطرفين بعمل جريء وهو الحوار المباشر والصريح مع أطراف التظاهرات لتنزع على الفور فتيل الحرب الطائفية التي تريد وأد العراق كله ، ومحو هويته التعدديه المعتدله، وان تمنع وبسرعة كل أنواع التدخلات الإقليمية ، والعراقيين قادرون على حل أزماتهم بأنفسهم ولايسمحون للآخرين التدخل في شؤونهم ، وهو ما يحتاج لقرارات وطنية شجاعة وجريئة من كل الأطراف وحتما فيهم عقلاء لا يريدون الفتنة الطائفية أن تحصل .

أما في مصر الحبيبه التي تتعرض للفتنة الطائفية منذ سنوات بشكل يتزايد عام تلو عام ، منذ قيام مذبحة عيد الميلاد بالإسكندرية منذ ثلاث سنوات واقعه مؤسفه و كارثه بحق الإنسان و حقوقه في العيش و في ممارسة طقوسه و حق الإعتقاد و الفكر فقد راح ضحيته 23 قبطياً ، و115 جريحاً ليس لهم ذنب كانوا فقط متواجدين وقت الإنفجار . ومما يصعب حل الأزمه و أخذ حق الضحايا ويزيد الأمر احتقاناً عدم العثور على من يحمل المسئولية وتُصبح الأمور وكأنها شائعات او سراب ، فمعظم الأحداث تنتهي كما بدأت منذ أحداث الزاوية الحمراء وشبرا والزيتون والكشح مروراً بالعديسات والأقصر والإسكندرية، وسمالوط ، وأبو فانا والعمرانية وتبقى اجتهادات الصحافة والانفجار الإعلامي في سياق من غياب الضوابط المهنية. وعلى هذا فقد تبرز مكانة وسائل الإعلام في تحقيق التفاعل والتناغم والتقارب والانسجام بين أفراد المجتمعات البشرية، ويأتي الحوار بين الطوائف الدينية في مقدمة هذه القوالب التي تسهم في تحقيق الغايات والأهداف التي يسعى إليها كل طرف

الفتنة الطائفة مشكلة عميقة تضرب استقرارالمجتمع في مقتل ولها أسباب عدة منها : - غياب القانون عندما لايجد كثيرمن ضعاف النفوس قانون يطبق فى مثل هذه الاحداث يخرجون لينفذوا ما تحويه صدورهم من غل وحقد  رغم أن شعوبنا طيبة بطبيعتها ودودة ومتعايشة ، لكن التعصب يأتى من أهمال الحكومات والأنظمة المختلفة. 

- عدم الوعي أن الفتنة الطائفية تعود إلى مشاكل في تعاملات يومية بسيطة بين المواطنين لكن هناك من يستغلها لينفخ فى النار ويشعل الفتنة حتى لا تستقر الأمور . ولابد التأكيد أن التعامل الأمنى مع هذه الأحداث وحده غير كاف ولابد من تكاتف كل الجهود من أجل اجتثاث هذ المرض الخبيث من جسد مجتمعاتنا بنشر الوعى والثقافة بين الناس والاهتمام بالنشء وتربيتهم على القيم الأصيلة وقبول الآخر. 

- عدم فهم تعاليم الدين الإسلامى الصحيح من قبل الكثيرين يؤدى الى مثل هذه الاحتقانات، فعندما يخطىء مسيحى يتم العقاب الجماعى لكل المسيحيين وحرق كنائسهم كما حدث فى محافظة المنيا بمصر وهذا الأمر منهى عنه شرعا بقوله تعالى"وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى"ولحل مثل هذه المشكلات بالتعليم ومواجهة الفكربالفكر والحجة  بالحجة والبرهان بالبرهان خاصة للعقول التى تلوثت افكارها .

- عدم تنمية  المناطق الفقيرة والمهمشة فى داخل الدولة والتى  تعتبر البيئة الخصبة للأفكار المتطرفة والأيادى الهدامة ومنها تبدأ بذور الفتنة لتعم ارجاء الوطن الواحد.

- الفتنة الطائفية لها سبب مستحدث لم يكن موجود فى الماضى ومع تطور العضر بدأ فى الوجود وتسبب زيادة التعصب من الجانبين وهو إنتشار الفضائيات الإسلامية والمسيحية حيث تقوم هذه الفضائيات بتأجيج النار والفتنة بين الطرفين وزيادة الشحن الطائفى والأفكار المتطرفة .

- سبب إجتماعى آخر و هو إنتشار البطالة بين الشباب مما يجعل من السهولة جذب الجماعات المتطرفة لهم وتسميم عقولهم وافكارهم بالتعصب الأعمى .  

- تجارة السلاح مما أوجد السلاح فى أيدى ضعاف النفوس  أصحاب الأفكار المتطرفة والتى بدأت تستخدمه فى تحقيق أهدافهم  بنشر بذور الخوف والرعب والفتنة والصراع بين أبناء الوطن الواحد

علينا جميعا كمواطنين سواء مسلمين أومسحيين شيعه و سنه ومعنا مؤسسات الدولة العامة والخاصة التصدي بحزم لهجمات المتطرفين في العراق وسورية ومصر والدول الأخرى بالمنطقة والتي تستهدف الكنائس والمساجد و دور العبادة لأي ديانة كانت أو طائفه  وغيرها . لهدف واحد هو وجوب حماية المسلمين والمسيحيين وكل الطوائف التي كانت تتعايش بسلام في المنطقة من الاعتداءات. فى رأيى الجماعات الإسلامية المنضبطة  لها دور بارز فى وأد الاحتقان الطائفى ، وكذلك المسيحيون خاصة من  لديهم تجربة رائدة فى التعليم المبني على المساواة بين المسلمون والأقباط و المسيحين. ونشر الوعي بأن الدين علاقة بين الانسان وربه. وكل ذلك لابد ان تتبعه تصورات للسياسات الوقائية : تشريعية وثقافية واجتماعية، والتي ترسخ من مبدأ المواطنة الذي تتساوي فيه الحقوق والواجبات بين جميع أبناء الوطن الواحد. الواجب على المسلمين جميعاً في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ الأمة أن يبادروا لإطفاء نار الفتنة الطائفية أو الشعوبية أينما اشتعلت ، فمن الطبيعي في ظل التداخلات والتعقيدات التي تشهدها المنطقة والعالم أن كل ما يؤثر في بلد يؤثر في الآخر سلباً أو إيجابا. فعلى الجميع أن يتفقوا على رفض المشروعات التي يقدمها ويتبناها أعدائنا ، سوءاً كانت في ظاهرها لمصلحة هذا الطرف أو ذاك ، فالكل في النهاية سوف يخسر، والرابح الوحيد هو أعداء الوطن .

علينا أن نلبي دعوة الحب التى نادت بها الكتب السماوية واكدتها تعاليم القرآن الكريم و سنته النبوية وسيرة آل بيت رسول الله صل الله عليه وعلى آله الطاهرين و سلم و أصحابه النجباء الطيبين و تعاليم الإنجيل والسيد المسيح و امه البتول و تعاليم التوراة و كافة الأنبياء و الرسل

كاتبة و ناشطه في مجال حقوق الطفل 

 




http://aljarima.com/homepage




 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



طفلة عمرها 12 سنة تنجب مولودا وتصبح اصغر أم بالمغرب

مرض غريب ومفاجئ يقتل طفلة وحالة ذعر وسط السكان بانفكو

قاتل الطفلة اميمة بطنجة وضع أطرافا من جثثتها بكوكوت ليطبخها ويأكلها

بسبب هرموناتها الجنسية ولانها تشبه رجلا ..،شادية تعرضت لاعتداء وحشي من طرف مجموعة من الشباب بالناظور

الممثل هشام بهلول يوصي بالتبرع بأعضائه بعد و فاته

قبيلة هندية تقتل طفلة وتقدم كبدها الى الالهة لتحسين المحصول الزراعي

جدل بعد مقتل مغربي تعرض للاعتداء من طرف البوليس الفرنسي

اغتصاب طفلة عمرها عامين ورميها في بئر من طرف طفل بالبراهمة بسلا

العثورعلى متقاعد مقتولا صباح يوم العيد داخل شقته باقامة ياسمينة بالمحمدية

بائع (كاصكروطات )يعتدي جنسيا على طفلة داخل مطبخ دكانه بسيدي معروف بالدار البيضاء

تفاصيل مأساة أستاذة لمادة الانجليزية سقطت في شباك دجال بوجدة

كلاب ضالة تزعج السكان بالبئر الجديد

الطفلة المتوحشة الفتنة





 
تصنيفات
 

» الرئيسية

 
 

»  فيديوهات

 
 

»  اسرار الفنانين والنجوم

 
 

»   خارج الحدود

 
 

»  اخبار وكواليس

 
 

»  حوادث واسرار كازا بلانكا

 
 

»   اخبار السجناء والسجون

 
 

»  شكاوي ونداءات الناس

 
 

»  مواعيد ولقاءات

 
 

»  ربورطاج من عين المكان

 
 

»  همسات كاتبة عراقية

 
 
بكل لغات العالم

 
همسات كاتبة عراقية

المرأة والرجل والدولة

 
اسرار الفنانين والنجوم

الهاكا ترفع الورقة الصفراء في وجه مومو و هيت راديو

 
خارج الحدود

التفاصيل الكاملة لجريمة مقتل عريس قبل أسبوع من زفاف

 
شكاوي ونداءات الناس

عائلة من جماعة سميمو بإقليم الصويرة تطالب بفتح تحقيق جديد في وفاة والدهم+فيديو

 
اخبار وكواليس

نجاة 36 راكبا من موت محقق في احتراق حافلة للركاب بين اكادير و الصويرة

 
اخبار السجناء والسجون

انتحار سجين بالسجن المحلي لايت ملول باكادير

 

 

 

 

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس